499 مشاهدة
إبراهام إيزاك

Author
Author
لم أكن أحب الكتابة عن إبرهيم عيسى مندوب الصهاينة في مصر مرة أخرى لأنني كتبت عنه منذ يومين مع رفيقه الثعبان الأرقع مقالا بعنوان المسافة ما بين بواسير إبراهيم عيسى وقفا عمرو أديب، لكن الأخ هيما الذي تعاني بواسيره يستمر في غيه وقلة أدبه على المقاومة الفلسطينية لأن الممول يطلب منه هذا وهو ضعيف للغاية أمام الدولار والدرهم.
لكن أن يصل الأمر إلى أن تترجم كل حسابات الكيان الصهيوني حلقات برنامج إبراهيم عيسى التي يهاجم فيها المقاومة وحق المقاومة فهذه نهاية تليق بهيما وحمالاته وشهادة الزور التي شهدها يوما في صالح مبارك ضد شهداء ثورة يناير.
ليتحول إبراهيم عيسى إلى إبراهام إيزاك أو إفرايم إزاك هو أدرى برتبته وأسمه في جيش الصهاينة وإعلامهم.
الرجل الذي اختار أن يخالف توجه الدولة المصرية كاملا وعلى رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي في دعم المقاومة وغزة وفلسطين من أجل ارضاء الممول، الرجل الذي لم يتحدث يوما عن خيانة الممول للقضية ودفاعه المستميت عن الصهاينة ومنعه مساندة شعب فلسطين بينما تعج شوارع بريطانيا والولايات المتحدة الأمريكية بمساندي القضية.
الرجل الذي وزع صورة حسن نصر الله مع جريدته في عام ٢٠٠٩ ممتدحا المقاومة ضد اسرائيل حينما كان الممول شيعيا.
الرجل الذي لا يجرؤ على مهاجمة الصهاينة الذين خالفوا عقدهم مع بلاده مصر ومقطعوا توريد الغاز.
الرجل وتستحي مني كلمة رجل الذي يدعي ثقافة ربما يملكه لكنه لا يعلم أن المقاومة الفلسطينية ضد العدو الصهيوني أحد نقاط الدفاع والأمن القومي المصري، وهو ما تدركه الدولة الحمدلله، لكنه لا يهم ممول إبراهام إيزاك.
الرجل الذي باع المهنة يوما ما حينما باع الدستور الأولى وادعى اغلاقها ما زال كما حلفاءه يتبع الدولار والدرهم أينما حل.
ربنا “لا يوفقك” ولا يبارك لك في عيالك ولا فلوسك
لا أعلم ماذا كانوا يعلمونك في مدرستك في مدينة “قويسنا” في محافظة المنوفية
لكن الأكيد أنهم لم يعلموك أن تكون صهيونيا
مبروك أنك صرت المتحدث الرسمي بلسان دولة إسرائيل يا إبراهيم عيسى أو إبراهام إيزاك
Author
ما هو انطباعك؟









