1٬401 مشاهدة
متى تتوقف لميس الحديدي عن الهبد؟

Author
Author
لدي عشرة وعلاقة عمل سابقة مع الإعلامية لميس الحديدي خلال استضافتي في برنامجها على النيل للمنوعات في ٧ فبراير ٢٠١١ مع المخرج محمد دياب ورجل الأعمال نجيب ساويرس، ثم مداخلتي التليفونية معها على الشاشة يوم تنحي الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك، قبل أن أعمل معها كمعد وكاتب لكل حلقات برنامجها “نصف الحقيقة” الفنية خلال موسم رمضان ٢٠١١.
أشهد بأن لميس الحديدي إعلامية أو مديرة ذكية إن شئنا الدقة، طلبت حضوري واحتفت بي من أجل عملي، كانت تدير فريقا كبيرا وقتها بمهارة شديدة.
لكن ما تفعله السيدة لميس الحديدي هذه الايام لا يشبه شغفها إطلاقا، السيدة لميس تواصل الهبد الصحفي والإعلامي دون توقف أو دون تقصي للحقيقة لا يليق إطلاقا بمن بدأت حياتها مراسلة اقتصادية تدرك قيمة الرقم والكلمة كما تدرك قيمة الحقيقة وكأنها نالت العدوى من زوجها عمرو أديب.

تجاهلت الإعلامية الشهيرة أن أسرة شيرين عبد الوهاب بعدما طلبت لجنة من المستشفى اصطحبت شيرين لها أصدرت بيانا أن شيرين لديها اصابة نتيجة السقوط من على السلم لتحمي ابنتها من القيل والقال.
ولم يكشف ستر شيرين سوا حسام حبيب وسارة الطباخ عندما اصطحبا محامي ليحرر محضرا ليخرج شيرين من المستشفى وادعيا كذبا أنها طلبت منهما الانقاذ على الرغم من تراجع المحامي عن البلاغ بعد تأكده تماما من قانونية اجراءات محمد عبد الوهاب أخو شيرين ووالدتها.
وهذا ليس جديدا على السيدة لميس الحديدي التي ترفض بشدة انتقاد سارة الطباخ في برنامجها

اتهام أسرة حاولت حماية ابنتها من فخ الإدمان وانكار دور من أسقطوها في هذا الفخ بإتهام الأسرة جريمة إعلامية جديدة تضيفها السيدة القديرة لسجل قديم ومهم من الجرائم الإعلامية التي لا يحاسب عليها أحد.
اطمئني ولا تخافي على بنات شيرين أكثر من جدتهم
عفوا أستاذة لميس لنتوقف عن الهبد قليلا و”كفاية علينا عمرو”
Author
ما هو انطباعك؟









