385 مشاهدة
يلعب في بلاده لعبة الغميضة ويستيقظ فيجد نفسه في بلد آخر

Author
Author
يلعب الطفل فهيم البالغ من العمر 15 عام في بلاده بنجلاديش مع أصدقاءه، وينام أثناء اللعب فيستيقظ بعد 6 أيام فيجد نفسه على بعد 2300 ميل في ماليزيا.
أثناء ماكان يلعب الطفل فهيم البالغ من العمر 15 عام في بنجلاديش لعبة hide-and-seek أو ما نسميها في بلادنا “خلاويص” أو الغميضة، وهي اللعبة التي تتطلب أن يختفي الجميع عن صديقهم الذي يبحث عنهم ويحاول أن يجدهم ويمسك بأحدهم ليحل محله، وتعود الكرة من جديد.
حاول فهيم أن يجد أفضل مكان يختفي فيه عن صديقه الذي يبحث عنهم في اللعبة، فوجد أن أفضل مكان للاختفاء من وجهة نظره هو حاوية شحن، وقفز داخلة ظنا منه أن أصدقاءه لا يمكن ان يتخيلوا أنه موجود في هذا المكان، وبالفعل قفز إلى داخله، وأثناء انتظاره غلبه النوم، وعندما استيقظ وجد الحاوية مغلقة ولا يستطيع الخروج منها.
قضى فهيم ستة أيام داخل الحاوية بدون طعام ولا ماء، وعندما خرج وجد نفسه على بعد 2300 ميل من بيته، حيث وجد نفسه في ماليزيا.

في 17 يناير الماضي سمع عمال ميناء كلانج بماليزيا صوت دق وصوت صياح داخل إحدى حاويات الشحن والتي وصلت للتو من بنجلاديش، فقاموا بالاتصال بوحدة الطوارئ قبل فتحها، وذهل الجميع عندما فوجئوا بخروج طفل هزيل وضعيف من الصندوق.
وفي الفيديو ظهر فهيم مرتبك ومذهول ويبكي ويطلب طعام، فأحضروا له شيء يأكله وأتى طبيب لفحصه والكشف عليه.
وفوجئ المسعفون أن الصبي لا يتحدث لغتهم ولا يستطيع التواصل معهم أثناء نقله إلى المستشفى.
شكت السلطات أن الفتى ضحية الاتجار بالبشر، ولحسن الحظ تأكدت السلطات أن الفتى ليس ضحية شيء شرير ولا يوجد أمر مريب في الأمر، بعدما علمت أن الفتى صعد بحسن نية وأنه كان يلعب لعبة الغميضة مع أصدقاءه.
وتحدث وزير الداخلية في التليفزيون الماليزي وقال: “ان الفتى بمجرد أن صعد إلى الحاوية غلبه النعاس، وبعدها وجد نفسه هنا، وتم التحقق من الأمر، وتأكدوا من عدم وجود شبهه اتجار في بالبشر”.
وفي المستشفى كانت حالة فهيم مستقرة على الرغم من إصابته بالحمى والجفاف إلا إنه في العموم كانت حالته مستقرة ولا يوجد أي شبهه ارتياب من شيء.
المصدر
Author
ما هو انطباعك؟









