349 مشاهدة
نجيب محفوظ الذي لا نعرفه .. حكاية مكتب توفيق الحكيم

Author
Author
عقب حصول نجيب محفوظ على جائزة نوبل عام ٨٨ كان توفيق الحكيم قد توفى في العام السابق
قررت ادارة الأهرام نقل مكتوب محفوظ من المكتب ٦٠٥ المشترك مع الدكتورة بنت الشاطيء للمكتب رقم ٦٠٦ الأكبر والذي كان يشغله الحكيم
المدهش أن أديب نوبل الشهير الذي تم نقله ليليق مكتبه بالوفود التي جاءته سعيا من أنحاء العالم رفض طيلة السنوات التي قضاها في المكتب أن يجلس على مقعد توفيق الحكيم وظل يستعمل الأريكة الجلدية الخضراء التي كان يجلس عليها حين يزور الحكيم
لدرجة أنه رفض الجلوس عليه في عدة أوردرات تصوير تلفزيوني متعللا بأنه ليس مكتبه
كان الأستاذ يعتبر الحكيم أستاذه ومن جانبه كان الحكيم “حسب اهداءه كتاب مصر بين عهدين” يعتبر محفوظ :عبقري الرواية الذي أقام لها طوابق .شامخة بعد أن وقفنا نحن عند الطابق الأول
اقرأ ايضا
الجلابية والبدلة في العمل الحكومي .. قصة ثنائية أزياء الموظفين التي حسمها عبدالناصر
رحم الله الجميع
ملحوظة :
هذا المقال هو الأول في سلسلة من الحكايات التي تكشف جانبا لا نعرفه عن أديبنا العظيم الراحل صاحب نوبل العربية الوحيدة
Author
ما هو انطباعك؟









