501 مشاهدة
شكرًا أصالة

Author
Author
يبدو أن الفنانة أصالة تعيش حالة من الراحة النفسية والامتنان، فقد غنت في فترة وجيزة أغنيتين تحملان معاني الشكر والامتنان وتقول شكرا صريحة في بداية كل جملة.
الأولى غنتها في إحدى حلقات برنامج اكتشاف النجوم “الدوم“، والثانية غنتها في إعلان لمجموعة “العربي“.
الأولى غنتها لكل من يقدم لنا الراحة النفسية ويرد غيبتنا، الصديق الوفي المخلص الذي يقول لنا كلمة طيبة وقت ما نحتاج، وبدل الوجع يقدم الدواء.
والثانية تحدد وتركز على الأب وتشكره على كل حكاية في كل ليلة ترك فيها كل شيء ليحكي ويأتنس بابنته، وكل نظرة عين منها فهمها دون غيره، وشكرته على كل لأ قالها في الوقت المناسب ليحميها.
وفي الأغنيتين أبدعت أصالة بتوصيل الإحساس والمشاعر، وكانت في أحسن حالتها، ويبدو أنه بالفعل أصالة تعيش حالة من السلام النفسي الذي نتمنى لها أن يدوم ويستمر.
الأغنية من كلمات محمد البحيري ولحن صلاح الدين وتوزيع توسي، وتعتبر من الأغنيات القليلة التي تغنت بفضل الأب وذكرته، فدائما ومعظم الأغنيات تكتب من أجل الأم واعترافا بفضلها بينما تجربة الكتابة للأب تعتبر قليلة وهذه واحدة من التجارب الناضجة الجيدة والتي تحمل كلماتها صورة نراها أثناء سماع كلماتها.
وتبدأ الأغنية بالابنة التي تذكر أنها صورة طبق الأصل من الأب في الشكل والخصال حتى في ضحكها وحزنها، في انبساطها وغضبها.

وتعود في الكوبليه الثاني من الأغنية توضح له أنه مصدر الأمان حيث أنها لو شعرت بالخوف ثانية فإنها في الثانية التي تليها تتذكر أنه مصدر الأمان وأنه هو الأمان بالنسبة لها.
وفي الكوبليه الثالث تخبره أن كل ما وصلت له كان بسبب دعمه وأنه هو يكفيها فهو العالم بأسره.
يا اللي انت انا صوره منك
في الشكل وفي الكلام
خفه دمك وضحكتك
والتكشير والخصام
يا اللي انت انا تحت ضللك
حسيت طعم الأمان
محتاجة سنين لعلمك
اوصف فيها الحنان
شكرا على كل القصة في ليله سمعتها
شكرا على نص بصه في عيني فهمتها
شكرا على كل لأ ما كنت قدها
كان عندك فيها حق وجايه في وقتها
لو ثانيه أنا كنت خائفة
ما بيبقوش ثانيتين
ما هو أصلي تملي عارفه
اللي مطمني مين
لو كل الدنيا في كفه
بالأيام والسنين
انت لوحدك في كفه
بمقام الكفتين
شكرا على كل قصه في ليله سمعتها
شكرا على نص بصه في عيني فهمتها
شكرا على كل لأ ما كنتش قدها
كان عندك فيها حق وجاية في وقتها
لو هارجع من البداية
واحسب لك قد ايه
مش ها تكفي الحكاية
احكي اللي وصلت له
لو بصيت في المراية
ما بــشوفشي الا انت ليه
ما انت لوحدك كفاية
من كل الدنيا دي
Author
ما هو انطباعك؟









