1٬194 مشاهدة
خناقة عارفة عبد الرسول والصحافة .. الصحافة تكسب يا ست عارفة وأنت غلطانة

Author
Author
عن أزمة عارفة عبد الرسول
اسمح لي عزيزي القاريء أن أروي لك قصص قصيرة لنجوم سابقين من العصر الحالي ليس من زمن الفن الجميل مع الصحافة على ألسنة أبطالها:
مثلا عن يسرا التي كلمتها صحفية لا تعرفها وهي في غرفة الرعاية المركزة مع والدتها فردت برسالة رقمية أنها مع والدتها في الرعاية وطلبت من الصحفية الدعاء وأخبرتها أنها تنتظر اتصالا بعد نهاية الأزمة.
لنعد قليلا للوراء فيما يزيد عن ٦٠ عاما ونمسك بأجندة عبد الحليم حافظ التي سجل فيها أعياد ميلاد كل الصحفيين وكان يتصل بهم ليهنئهم به بل وكان حريصا على تعذية كلا منهم في مصابه في اليوم ذاته، كان الفنانين حريصون على علاقتهم بالصحفيين لأنهم من يقدمونهم للجمهور، تغير هذا كثيرا في زمن السوشيال ميديا لكن فيما يبدو أن هناك بعض الفنانيين قرروا امتهان الصحافيين.
***
لن تتصل أبدا بفنانة في قيمة وقامة إلهام شاهين ولن ترد عليك، قديما كان الفنانون يصلون إلى صالات التحرير من أجل أن يخبروا الصحافة بأخبارهم الجديدة أو يلتقوا بأصدقائهم، حاليا تعلن الفنانة بكل أريحية عن تقل دم الصحافية لأنها كلمتها مرتين فقط.
الصحافية تؤدي عملها
والفنانة تؤكد أنها ردت خيفة أن يكون هذا أمرا من عملها.
ثم اعتبرت عمل الصحفية سخافة وتقل دم لأنه ليس عملها.
بالطبع خرجت عدة مواقع تهاجم الفنانة المبدعة عارفة عبد الرسول وتتهمها في سنها وقدرها وقيمتها وكلهم بالطبع مخطئون.
وفي الوقت ذاته عاندت الفنانة كل طلبات الاعتذار وخرجت لتشتبك على السوشيال ميديا مع صحافيين أخرين وتتهم بثقل الدم.
أخطأ الطرفان لكن عارفة عبد الرسول صاحبة الخطأ الأول وفي الجانب الأخر أخطأ من هاجمها ولم يخطأ من عاتبها لكنها هاجمت الجميع دون استثناء.
في الصحافة كما في الحرب
النصر خدعة
اقرأ أيضا
وإذا لم تكن على قدر المسؤولية هزمتك المسؤولية
أتمنى عتذار النجمة الموهوبة عارفة عبد الرسول للصحفية القديرة أماني خالد لأنها تستحق
وأتمنى اعتذار عشرات المواقع لعارفة عبد الرسول لأنها تستحق
وأتمنى أن نعتذر جميعا لكل ممثل ثانوي – كومبارس – لأأنا استخدمنا اسمه بوقاحة في معركة لا تخصه اطلاقا
ولا تليق بأطراف المشكلة
Author
ما هو انطباعك؟









