344 مشاهدة
حول دور الفنانة آمال زايد في بين القصرين “أعجب نجيب محفوظ بتمثيلها”

Author
Author
أبدعت الفنانة آمال زايد في بين القصرين وجسدت دورها باقتدار في أول جزء من ثلاثية نجيب محفوظ وواصلت تألقها في ثاني أجزاءها وهو فيلم قصر الشوق لدرجة أن تقمصها أثار إعجاب المنتج والمؤلف معًا.
آراء في تمثيل الفنانة آمال زايد في بين القصرين

كانت مجلة الكواكب قبل العرض الأول لفيلم بين القصرين قد نشرت موضوعًا قصيرًا حول الفنانة آمال زايد في فيلم قصر الشوق، حيث قال محرر الخبر أن المنتج جبرائيل تلحمي سيطالب بجائزة أو مكافأة لآمال زايد، إذ رأى دورها في فيلم بين القصرين في المونتاج فأعجب به، وقال لها في اتصال هاتفي مثلتي دور الأم في هذه القصة التي تدور حوادثها في سنة 1919م بشكل دقيقة للغاية، وقال أنه أنتج 60 فيلمًا ودرس علم النفس لمدة 5 سنوات ومع ذلك يعجب من الاندماج الهائل الذي أدت به آمال زايد دور أمينة زوجة سي السيد أحمد عبدالجواد.
اقرأ أيضًا
لا تصدق كل ما يحكيه الروائيون .. قصة ولادة نجيب محفوظ مزيفة
من ناحيته فإن نجيب محفوظ قال كلام يشابه هذا الكلام وكان رأيه في آمال زايد قديمًا ويعود لسنة 1961م عندما رآها تمثل نفس الرواية على المسرح مع فرقة المسرح الحر وكان دخل المسرحية حينها 7 آلاف جنيه، وأعجب مؤلف الثلاثية باندماجها وأبدى إعجابه بتقمصها.[1]

رغم النجاح الذي حققته الثلاثية سينمائيًا فإن نجيب محفوظ كان له رأي في ذلك حيث قارنها مع الرواية واعتبر أن الفيلم لا علاقة له بالرواية أصلاً، مشيرًا إلى أن حسن الإمام هو السبب في ذلك وقال نجيب محفوظ عن هذا الأمر «رغم أن حسن الإمام التزم إلى حدٍ ما بروح النصوص التي قدمها لي في السينما إلا أنه أخضعها لمدرسته التي تميل للإثارة الحسية والميلودراما حتى بدا السيد أحمد عبدالجواد بطل الثلاثية وكأنه شخص لا هم له سوى لعوام والمتعة الجسدية وربما كان لنشأة حسن الإمام في جو العوالم بمدينة المنصورة حيث ولد، ثم عمله في مطلع حياته بالقاهرة في صالات عماد الدين أثر كبير في الأسلوب الذي سار عليه عندما عمل بالإخراج السنمائي ودخل السينما وهو متتلئ بالحس البلدي وهو شيء آخر غير الحس الشعبي فالشعبي متأثر بالثقافة والتراث أما البلدي فهو حس مصري صميم غير مخلوط».[2]
[1] محرر، الاثنان قالا إنها تستحق جائزة هذا الدور، مجلة الكواكب، ع646، يوم 17 ديسمبر 1963م، ص6.
[2] رجاء النقاش، صفحات من مذكرات نجيب محفوظ، ط/1، دار الشروق، القاهرة، 2013م، ص129.
Author
ما هو انطباعك؟









