8٬025 مشاهدة
إلى أحمد السقا .. جهلك يليق بتكريمك ومستواك الفني

Author
Author
تحدث الفنان أحمد السقا في لحظة تكريمه في مهرجان الجونة رغم أننا لم نعرف حتى الأن على ماذا تم تكريمه ولا ما هو مهرجان الجونة على تحويل جيله ايرادات السينما إلى ايرادات رابحة وحقيقية بفضلهم بدأت منذ فيلم اسماعيلية رايح جاي الذي عرض في عام ٩٧.
كعادة أحمد السقا بالجهل بكل ما يخص فن السينما قرر أن السينما المصرية لا تحقق ايرادات منذ نهاية الستينيات وتحديدا منذ هزيمة ٦٧ وتوقف جهاز السينما عن الانتاج متجاهلا اصدار فيلمين من أعلى أفلام السينما المصرية انتاجا وأرباحا وهما خلي بالك من زوزو بطولة سعاد حسني وحسين فهمي وسمير غانم وتحية كاريوكا والذي تم عرضه عام ١٩٧٢ لمدة ٥٠ أسبوع كأطول مدة عرض سينمائي لفيلم في تاريخ السينما المصرية وفيلم أبي فوق الشجرة الذي سبقه في العرض سنة ١٩٦٩ من تأليف صلاح جاهين وإخراج حسن الإمام وبطولة عبد الحليم حافظ ونادية لطفي وميرفت أمين وعماد حمدي من تأليف احسان عبد القدوس وسيناريو وحوار سعد الدين وهبة واخراج حسين كمال.
ثم ظهر في السينما المصرية جيل جديد من المخرجين، صنع سينما مختلفة وأضاف قيمة غير عادية للسينما المصرية بوجوده على رأسهم الراحلون عاطف الطيب ومحمد خان والرائعون خيري بشارة وداود عبد السيد و سمير سيف الذين صنعوا سينما الثمانينات بكل ما تحويه من تجديد حقيقي في السينما المصرية وارتباط بالمواطن العادي وتحقيق المعادلة الصعبة بين فيلم تجاري وحقيقي.
تجاهل أحمد السقا أفلاما مثل سواق الأوتوبيس والبريء وخرج ولم يعد والهروب والسادة الرجال ومشاور عمر وحتى لا يطير الدخان والأفاوكاتو والمشبوه والبيه البواب والطوق والإسورة وزوجة رجل مهم وأحلام هند وكاميليا من أجل الإسماعيلية رايح جاي.
يليق جدا الفيلم الذي ذكره بموهبته وجيله ويليق تجاهله لكل تلك الأفلام العظيمة أن يتجاهلها نجم في موهبة أحمد السقا الذي يكرمه مهرجان السجادة الحمراء وفساتين النجمات تكريما يليق بمشواره.
وهل يفسر الماء إلا بالماء
Author
ما هو انطباعك؟









