2٬163 مشاهدة
11 عام من الرعب. .هل أصيب علي الحجار بـ المس العاشق؟

Author
Author
لا يوجد براهين بشكل دائم توحي بأن تعشق الجنية إنسيا أو يعشق الجني فتاة جميلة فيتحول إلى حالة من التسلط المفرط ليدخل في جسد محبوبه ولكن هذا لا ينطوي تحت أسباب العين أو السحر وهي قضية جدلية فيما بين الرقاة الشرعيين والمعالجين الروحانيين فمنهم من يؤكد حقيقة حدوث المس العاشق من الجن للأنس بناء على تجارب تتحول إلى منظور شخصي ويطلق عليه من قبل الرقاة “المس العاشق” أما من ينفي كون أن هناك حالة من العشق ويشكك في مصداقيتها فتعود إلى الرقاة الذين يفترضون أن العشق يتبعه ممارسة الجنس و براهينه على رأسها أن الجن مخلوق مختلف عن الانس فهو مخلوق من نار والإنس من طين مستبعدين أن يحدث ذلك.
ولا تقتصر مسألة المس العاشق على دائرة الروحانيين بل هي قضية اجتماعية يعتقد كثيرون أنها تتسبب في العنوسة وفشل الزواج وتعطيله من خلال أسحار التعطيل حسبما يرى البعض بان هناك علاج لإبطال هذه الأسحار من خلال قراءة القرآن الكريم وقراءة الأذكار والمحافظة على الصلوات في أوقاتها.
تناول فيلم “الإنس والجن” أحد أبرز الأفلام المصرية والذي صدر في ثمانينات القرن الماضي مسألة المس العاشق و الصراع بين العلم والشعوذة وارتباط القرآن بعلاج هذه المشكلة بعد أن تلى (جلال) الفنان عزت العلايلى بعض آيات القرآن على (جلال) الجني (عادل إمام ) العاشق لـ (فاطمة ) الفنانة يسرا وتظهر هنا فكرة عشق الجن للإنس كقضية اجتماعية متعلقة بالزواج واقتربت أكثر من العامة والمواطنين في مصر على مختلف الطبقات خصوصاً أنه كثيراً ما يتناولها العامة في أحاديثهم خاصة سكان الدلتا والصعيد.
على نفس المنوال يروي الفنان علي الحجار إنه كان يعاني من مشكلة فترات طويلة ورواها لـ صديقه الصحافي الراحل شريف المنباوي الذي نشر في جريدة الموعد قصة عشق أنثى من الجن لـ علي الحجار استمرت لـ11 عام ولم يراها طيلة هذه الفترة متمسكًا بعدم الإفصاح عن ما يحدث قائلًا:”حاجات مينفعش تتقال ع الهوا”.

يقول الشيخ اسماعيل “اسم مستعار” أحد المعالجين بالقرأن لـ الميزان إن مسألة المس العاشق ليست كما تناولتها الأفلام لـن يرى المصاب إمرأة جميلة فحسب فهي مجموعة من الأعراض تظهر على الشخص بضيق شديد في الصدر وأوجاع في الجسم ثم يتطور الموضوع إلى حب العزلة ويرى أحلامًا متكررة لأنثى إذا كان رجل وإذا كانت إمرأة ترى رجل وهي تكون ضمن المنامات وأحيانًا يتلبس الجن العاشق الجسد و يصرعه وهو ما حدث للفنان علي الحجار هو بداية ككل مصابي المس العاشق أن يرى أمرأة في منامه ويحدث معاشرة جنسية لكنه لا يراها في الحقيقة.
ويضيف الشيخ إسماعيل أن هناك من يعتبر مس الجن وتلبسه للإنسان خرافة وهذا خطأ فالسحر موجود والحسد موجود وكلها أشياء ذكرت في القرآن الكريم والنصوص الشرعية لا تتعارض مع هذه الحقائق وإنكار دخول الجن بدن الإنس وارد من عامة الناس لانه عالم من العوالم الخفية والتي لا ترى بالعين.
إقرأ أيضًا…ه.ع الصحفي المتحرش والابن البار لنظريات فرويد عن الشهوة الجنسية
وعن تناول السينما لـ قضية الجن يضيف:”رأيت فيلم الإنس والجن وبالفعل تناول بعض الحقائق حول الدجل والشعوذة ومن يستغلون الناس للحصول على أموالهم وطلب أشياء غريبة ويلجأ بطبيعة الحال لهؤلاء الناس من هم مغيبون ومن هم متعلمون عند الإصابة بشيء يعجز عنه الطب وهذا يعود إلى شقين إما هو مرض عضوي غير معروف طبيًا أو مرض روحاني فالروح تمرض كما النفس والجسد.
أما عن مسألة العلاج يختتم الشيخ اسماعيل حديثه قائلًا:” يرتبط العلاج من المس والسحر والحسد بالإستعانة بالله أولاً وقراءة بعض السور القرأنية لتشخيص ما إن كان سحرًا و إن كان الشخص مسحورًا فشربه أم تخطاه فلكل من هذه الأنواع طريقة للعلاج أما الحسد فجميعنا محسودون أما المس فقد يعالج بطريقة مختلفة أيضًا وعلى المريض المحافظة على الصلوات الخمس في أوقاتها و الحفاظ على الرقية الشرعية اسبوعيًا وقراءة سورة يس والصافات والمعوذتين مع أذكار الصباح والمساء مرتين يوميًا وهناك طرق أخرى متعلقة بورق السدر والأعشاب والمسك الأسود لتحصين الجسد ويعتبر الجلوس في المساجد علاج جيد فالقرب من الملائكة يحفظ الإنسان من كل شر.
Author
ما هو انطباعك؟









