نتائج البحث عن: "أدب "

منة الله .. زهرة نادرة في بستان الأدب

…للعراب د.أحمد خالد توفيق، وتعشق الغوص في أدب الرعب، كما أن هوايتها كتابة القصص القصيرة، وعندما سألتها عن كتابة المقال أجابت بأنها لا تكتب سوى القصص القصيرة، ولا تملك المعلومات…

عبد الرحيم كمال
الإبحار في جزر مولانا .. عبد الرحيم كمال !

…يبقى ناقص أدب” “الصدق يا عيال انك تقول الحقيقة ف حاجة مش حينجيك منها إلا الكدب”، “يا بخت من كان زاده قليل وحمله خفيف” ” ربنا يجعل سماحنا نور” ،…

أولاد حارتنا
كتب الحب الأول

…كذبة أني فعلت، لما كان لذلك الكتاب ذاك الأثر، فالقراءة نفسها خصوصا قراءة الرواية أو أدب الرحلات بوصفه فعلا يحدث في الخيال أولا، أمر تعتمد متعته على اعتناق الكذبة وشيء…

أدهم صبري vs رفعت إسماعيل

أدب المغامرات والذي أغلب جمهوره من المراهقين مر في مصر بعدة مراحل، بدأت في الأجيال السابقة مع الأدب المترجم، حيث شخصيات أرسين لوبين، وشيرلوك هولمز، وكتابات أجاثا كريستي ومغامرات رو…

السجون في مصر زمان
“استصلاح الأراضي بأيدي السجناء” قصة القرار ومراحل تطبيقه في مصر

…النفسية إلى عالم الحرية حيث الفائدة المادية والنفسية التي تعود على الوطن والسجين في آن واحد. اقرأ أيضًا تجليات أدب السجون في شعر عبد الناصر صالح .. انتفاضة حرة الجانب…

نبيل فاروق .. وضعنا على أول طريق الحلم

…أحمد خالد توفيق عن لوركا وإدجار آلن بو.   نحن ذلك الجيل الذي عرف أدب المراهقين، جيل مكتبة الأسرة.. جيل يفقد رموزه تباعا .. تركنا نبيل فاروق وترك بنا الحلم…..

حكاية الحاخام اليهودي عضو مجمع اللغة العربية “حاييم نحوم”

…قال: “كان قدوة في أدب الزمالة وحق العلم وديدن المثابرة، ولم ينقطع عن المشاركة في الجلسات وهو قادر على مبارحة داره وأداء عمله وقد كان مجبولاً منذ نعومة أظفاره على…

معلمة
لماذا أعدمت معلمة أمريكية بناءً على طلب الفوهرر؟

…عام. كانت ميلدريد فيش-هارناك معلمة أدب إنجليزي الأمريكية الناطقة بالألمانية والتي كانت تحلم بأن تكون مؤلفة. التقت هارناك بزوجها المستقبلي، المحامي الألماني المولد أرفيد هارناك أثناء التدريس في جامعة ويسكونسن…

محمود حميدة .. اللامبالي

…معندكش أدب في تلقي ماتقرأ تولستوي لتقرأ له لابد ان أن “.ترتدي كرافته وتحلق ذقنك وتقعد علي المكتب وتحترم نفسك عشان تعرف تقرأ ذهبت البيت أخذت دوش وارتديت قميص وكرافته…

نجيب محفوظ
أفضل ٥ أفلام سينمائية جسدت روايات الأستاذ نجيب محفوظ

…ويسير فى شوارع القاهرة المعاصرة يهذي بكلمات غير مفهومة تعكس مدى خراب نفسه وارتباك عقله. محسن زايد يتذوق أدب نجيب محفوظ، قبل أن يقدم رائعته الدرامية حديث الصباح والمساء بعدها…