كان صوته بالنسبة لهم نوع من الطاقة الإيجابية التي تحيا بمفردات أغانيه المهندمة وصوته الأنيق فقد تلقى يوسف تعليمه في أحد أرقى المعاهد في العالم وهي الأكاديمية الملكية للموسيقى في لندن ومع هواه الصوفي كانت موسيقاه مميزة
“نُلقي أحجارًا في مياه راكدة” ..نحاول أن نكون نحن في عالم يحاول أن يجعلنا شيئًا آخر نسرد قصصًا ونرى الأشياء كما ترونها .. نريد أن نحيا بإنسانية أكثر وحرية أكبر وندرك أن الحياة لا يمكن تكون قاسية إلى لا حدود”…نحن كتاب الميزان إليكم أبرز ما نشرناه في عام 2020″.