لم يتبق أمام عادل إمام في السنوات الأخيرة إلا الدراما التي باتت الملاذ الأخير له ولم يعد قادرًا بحكم السن على تقديم أعمال مسرحية فالمسرح في مصر لم يعد كاسابق عهده وهو ما اعتمد عليه خلال سنواته الأخيرة في أعماله الفنية
أبيوسف وويجز و مروان موسى وغيرهم كشاهين العبقري و الجوكر و حمورابي وعفروتو يمثلون ألوانًا متباينة حققت نجاحًا وغيرت صورة الغناء في مصر وتعكس تطور حالة السماع في مصر باعتبارها معبرة عن أحاسيسهم وطموحاتهم وكذلك مشاكلهم خلال فترات زمنية مختلفة